كتب: بسام وقيع
تبادلت الولايات المتحدة وإيران رسائل تنطوي على تحدٍ قبيل الإعلان المقرر يوم الإثنين عن عقوبات اقتصادية أمريكية جديدة قد تؤثر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى أهم الشركاء التجاريين لطهران، بمن فيهم الصين.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، 22 أغسطس/ آب، بأن الإعلان الأمريكي الوشيك عن عقوبات اقتصادية جديدة على إيران يمثل فرضا لسيادة عابرة للحدود على كل دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من عواقب اقتصادية ستواجهها أي دولة توفر أي نوع من شريان الحياة لإيران، قد صرح أمس الجمعة بأن واشنطن تراقب ما سيحدث في هذا الصراع.
ووصف ترامب مضيق هرمز بأنه أراضٍ أمريكية، وقال مخاطباً حشداً من الناس في ولاية كارولينا الجنوبية: "نحن لا نعرف حتى ما إذا كنا قد انتصرنا، لأنني أعتبر مضيق هرمز أراضي أمريكية في الوقت الراهن".
فيما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن القوات الأمريكية قامت بتغيير مسار 68 سفينة تجارية لضمان الامتثال للحصار المفروض.
وتسعى إدارة ترامب إلى تضييق الخناق مالياً على إيران من خلال تقييد الوصول إلى مضيق هرمز، الذي يعد ممراً مائياً حيوياً لصادرات البلاد النفطية؛ إذ يمر عبر هذا الممر ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية المنقولة بحرا.



